دردشة حرفية مع رهف البربري

دردشة حرفية مع رهف البربري

دردشة حرفية مع رهف البربري

22/01/2020


أهلاً بكم صديقاتنا الحرفيات..

اليوم مدونتنا تستضيف الطموحة اللطيفة صاحبة عبارة

"اِتبع حُلمكرهف البربري.. 


مرحباً بكِ رهف في مدونتنا.. 


-بما ان الكثير منكم يتابع رهف منذ فترة و على علم 

بآخر أعمالها و يومياتها، لكن عرفينا أكثر عن رهف 

و عن عبارة "اِتبع حُلمك".. 

بداية اشكر استضافتكم لي  ممتنه جداً لهذه الفرصة الجميلة. 

بدايتي كانت بسيطة جداً من عمر 19 سنة بدأ شغفي في 

الفنون وهي مرحلة اكتشاف هوايتي او طريقي بالاصح و اكتشفت بأني

اميل في ذلك السن الى العمل الحرفي اليدوي و الرسم 

و التلوين بالرغم من اختلاف تخصصي عن هوايتي.

انا متخصصه في مجال الادارة تحديدا ادرة التطوير و التنظيم 

الاداري من جامعة المؤسس بجدة المرحلة الجامعية في حياتي 

هي كانت الفاصل الكبير و المرحلة التي صقلت مهاراتي.


جامعتي كانت تدعم اصحاب المشاريع الصغيرة من الطالبات 

و في ذلك الوقت كان هناك معرض يسمى بمعرض صنع بيدي 

قمت بالتقديم له ولكن مع الاسف رفض مشروعي في الصلصال الحراري 

لوجود قله في جودة العمل و كانت بالنسبة خيبة كبيرة جداً 

وهو اول عائق امر فيه شخصياً.


قمت بعد ذلك بالتعديل في منتجاتي و رفع جودتها و التقدم 

في العام الجديد للمعرض مره اخرى، لكن مع الاسف الشديد 

رفضت للمره الثانية على التوالي بالمعرض و كان هذا اكبر عائق

نفسي واجهته بحيث اني قررت ان اترك المجال الفني و اترك كل مايخصه.


اخذت استراحة بسيطة لاسترجاع نفسي بعد الصدمة التي 

تعرضت لها و قررت ان اقدم بعمل فني اخر و لله الحمد قبلت 

في تسجيلي الثالث و حصلت على جائزة المشروع الاكثر اصراراً .. 


هذا بشكل مختصر قصتي والتي ارويها دوماً بشكل مفصل أكثر..

بداية فكرة المحل كانت حلم طفولي بان املك متجر و اقوم ببيع 
المنتجات التي اصنعها. 
حلم صغير على حجم طفولتي ولكن لم اتوقع فيوم من الايام انه 
سيصبح حلم كبير و واقعي، كانت الفكرة ان افتتح استديو مغلق 
خاص لان اعمالي ومنتجاتي تحتاج مكان واسع، لكن قدرة الله عظيمة 
تحول هذا الاستديو الى محل..

في الحقيقة يعتبر قرار افتتاح المحل صعب جداً لكبر المسؤوليات
فيه لكن انا تحديت صعوبات كبيرة جداً خلال 6 سنوات من عملي 
بالمجال الفني، و المحل تحدي لنفسي التي صنعتها خلال ال 6 سنوات
و الحمدالله رب العالمين على فضله و منته الان املك اول فرع في 
مكة المكرمة، و باذن الله تمتد فروع بيوني حول المملكة كتحدي جديد لرهف..




-لا شك بأن العائلة لها دور كبير في ما توصلتِ إليه اليوم، 

كيف كانت ردة فعلهم عندما قررتِ إنشاء قرطاسية 

"رهف بيوني"؟ 

عائلتي في بداية مرحلتي الجامعية كانوا مهتمين اكثر في دراستي 

و مستوايا الدراسي، لكن حاولت ان اثبت قدراتي لهم حتى يقفون 

معي كدعم معنوي، لاني كنت ارفض دعمهم المادي حتى اقوم ببناء 

نفسي و صقل مهاراتي في حال الازمات المالية..

وجودهم اكبر دعم لي في الحقيقة ف هم المقيِّم الاول لاي 

عمل او منتج اقوم به. 

في بداية طرح فكرة فتح القرطاسية كانوا جداً مترددين،

لكن وجدوا اني واثقه في عملي و خطواتي ف دعموني في ذلك ..



-لقد شاركتِ تفاصيل و مراحل إنشاء "رهف بيوني

مع متابعاتك في السوشيال ميديا، لكن ما هي أكثر 

الصعاب التي واجهتك عند بداية مشروعك؟

كان جميل جدا مشاركتي للمتابعات مراحل بناء بيتي الصغير، 
خصوصا انهم مصدر الهام لي و ارشاد ايضاً.
في الحقيقة الصعوبات كانت في ايجاد مساحة جيده تكفي 
لافكاري داخل المحل، و ايضاً اشخاص يستطيعون بناء القرطاسية 
من الداخل بالصورة التي اريدها. 
ايضاً صعوبات في الوقت لانه كان تجهيز المحل في وقت موسم 
فكنا نجد صعوبة في اكمل المحل و نواقصه و بعض الاجراءات 
الحكومية كانت تحتاج وقت طويل..




-ما هي أنواع المنتجات التي تتوفر لدى "رهف بيوني"؟ 

 لدينا منتجات متعددة في مجالات متعددة...
بالنسبة لمنتجاتي فهي تهتم اكثر للادوات الفنية المستحدثة 
و هي بتكوين علامة تجارية سعودية في الادوات الفنية مثل 
الاختام مساحيق الزخرفة الاحبار و الاسنسيل و الورق كاول مشروع 
سعودي ينتج ورق فني بجودة عالية وسعر منافس ولله الحمد و
قريباً سنطلق منتجات اكثر ايضاً منتجات يدوية الصنع اصنعها بنفسي. 
بالنسبة لمنتجات المشاركات المبدعات فهي متنوعة بين فن الاسمنت 
فن التطريز فن الريزن فن التلوين المائي فن الخياطة و فن الرسم 
و فن الصلصال الحراري ايضاً مطبوعات منوعة بتصاميم ورسومات 
و لنا كل الفخر ايضا اننا ندعم مشاريع من خارج المملكة مثل 
الامارات و عمان و الكويت..



-بالنسبة للمنتجات المشاركة في القرطاسية و الجمال

 الذي نراه من صنع الانامل المبدعة، 

ما هو المنتج الذي اقتنيتيه من بينهم أو أُعجبت به؟ 

في الحقيقة جميع منتجاتهم المتواجده لدينا لم تتواجد بين ارففنا 

الا وهي اخذت كامل اعجابي لا استطيع تحديد منتج معين 

فالجميع يستحق، و قد اقتنيت عدة منتجات من منتجاتهم اللطيفة و الجميلة..





-أعمالك بها لطافة و روح تمثلك كرهف، 

لكن من أين يأتيكِ الإلهام في صنعك؟ 

في الحقيقة قد يتوقع البعض اني اتكلم او ابالغ، 
الهامي اتى من طفولتي و تمسكي بها فانا شخصية تحب الخيال جداً 
منذ الصغر و اعتقد خيالي ساعدني جداً في استلهام الافكار
لا انكر ايضا مساعدة بعض البرامج مثل برنامج بنتريست 
فهو برنامج ملهم جداً و بعض الفنانين يساعدوني في الالهام..

التمسك بالخيال دوماً يوسع مدارك الانسان بشكل كبير ويساعده 
على تقديم منتج مميز مختلف عن السوق و الابتعاد دوما عن 
التقليد فنحن لانُخلق اشخاص مستلهمين، 
هي قدرة يمكن تنميتها داخل كل انسان بالتغذية البصرية 
بالممارسة و الاطلاع دوماً ..



-حدثينا أكثر عن ثيمات القرطاسية المتعلقة 

بشخصيات ديزني، لماذا اخترتِ هذا النوع من الثيمات؟

فكرة ثيمات القرطاسية فكرة ترويجية و ايضاً لها معنى اريد ايصاله، 

و اخترت شخصيات ديزني لقصص معينة ومحددة والتي 

تقدم رسالة للجميع و لها هدف سامي وواضح و ملهم 

وهي باننا كل شهرين نقوم بعمل ثيم للقرطاسية، 

تكون المنتجات في هذا الركن جميعها من نفس الشخصية 

و سنتطرق لشخصيات كرتونية اخرى غير ديزني و ذلك للطلب 

الكبير وحتى نحصل على تنوع و رضا جميع العملاء ..


-إلى جانب القرطاسية، هناك العديد من الورش 

الخاصة بالفنون التي تقدمينها، حدثينا أكثر عن محتواها؟

ورشات العمل هي بالنسبة لي متنفس اولاً و تقديم فن جديد ثانياً..

ورشاتي تعتمد عل المتعه في التعلم بحيث اني اقوم بايصال الفن 

بشكل ايجابي و سحري وبمواد فنية سحرية تعطينا شعور الانبهار 

و تقديم اعمال فنية بشكل مميز ومختلف عن المواد الفنية المعروفة 

او الدارجة هدفي اننا نصنع مجتمع منتج لا مستهلك بحيث اننا 

نتعلم على حرفة يدوية بمواد مختلفه و غريبة ..




-هذه الورش تقام في العديد من المدن في المملكة، 

هل هناك تطلع لإقامة الورش في بعض من مدن الخليج 

في المستقبل؟ 

ورش العمل اقيمت في عدة مدن في المملكة، و كل عام سنقوم 
بزيادة المدن باذن الله.. 
قدمنا خارج المملكة في الامارات تحديدا الشارقة دبي و ابو ظبي 
و باذن الله يوجد خطط توسع لدول اخرى ..



-وسائل التواصل الإجتماعي الخاصة بكِ..

يسعدني ويشرفني متبعاتكم لي على حسابي 
في انستقرام peonyro 



كلمة اخيره اوجهها  " اتبع حُلمك ولو كان مستحيلاً فنحن 
خُلقنا لنبذل لا لنذبل "..

اعلم تمام انكم قد تواجهون سوء في الدعم سواء من العائلة 
او الاصدقاء، اعلم ان البعض يمر بظروف مادية صعبة تمنع تقدم 
حلمه انا لم اصل هنا بسهوله لكن اشكر رهف المثابره التي كافحت 
حتى توصلني لهُنا..

انتم تستطيعون بناء عالمكم الخاص لايوجد اي عمل بدون جهد او تعب 
طريق النجاح وعر جداً لكن الفكرة من يستطيع تحمل العوائق 
و السقوط و النهوض من جديد في كل مره تسقط فيها..

اجعل بصرك تجاه حلمك لاتنظر للاسفل و لا للعوائق 
في طريقك ابصر للامام فقط ..



شكراً لكِ رهف و لجهودك في سبيل ارتقاء الفنون..


عزيزاتي.. كانت معكم رهف البربري صاحبة متجر رهف بيوني

تابعوا دردشاتنا القادمة مع ضيوف حرفة المبدعات..




و دمتم مبدعين

روتانا قطب

Add Comment