المشاريع المنسية! أفكار تشجعك على إتمام مشاريعك المعلقة 

 المشاريع المنسية! أفكار تشجعك على إتمام مشاريعك المعلقة 

 المشاريع المنسية! أفكار تشجعك على إتمام مشاريعك المعلقة 

17/07/2019

 


بعيداً كل البعد عن حياتنا اليومية والروتينية، اسرقي القليل من الوقت لنفسك ولإنجاز، ولو كان بسيطاً، يُشعرك بالراحة خلال يوم منهك وطويل. فالمتعارف عليه أن الهوايات والحرف اليدوية لها دور كبير في تحسين المزاج العام للإنسان. بالتالي فإن كل ما يشتت ذهنكِ من هوايات سوف يغير من مزاجك للأفضل خصوصاً إذا كان يومكِ مليء بالعمل والجهد.

  

هنا أود أن أُشير إلى مشاريعك الغير مكتملة والتي غالباً بدأتِ العمل بها وأُهملت لأي سببٍ كان. ذلك الوقت المسروق من يومك هو الأفضل لإعادة النظر الى تلك المشاريع ومحاولة إنجازها بعمل جدول صغير و توزيع الوقت والمشاريع على حسب حجمها وعدد الساعات المتوفرة لديكِ. أيضاً، إذا كان لديك أكثر من عمل معلق، يفضل ترتيب الوقت بحيث يسهل عليكِ إنجاز عمل واحد والانتهاء منه قبل البدء في العمل الذي يليه. طريقة تسهل عليكِ التركيز في مشروعك وإنجازه قبل التفكير بمشروع آخر. عن تجربتي الشخصية، مقدار الإعجاب بالعمل يمكن أن يكون أقل من ما كان عليه في بداية شروعك فيه، ولكن إنجازك لذلك العمل لن يتحقق إلا إذا رغبتِ في ذلك و بذلتِ مجهودك لإستكماله. أيضاً سلطي الضوء على المبلغ الذي صرفتيه لتوفير احتياجاتك للمشروع وأن أدواتك لم يتم استخدامها

 



خطوة من الإصرار كفيلة بأن تسوقكِ لإنجاز عملك. لكن في حال عدم رضاكِ بالمشروع سواءً لإستخدامك الخيط الغير مناسب للعمل على سبيل المثال، أو عدم إعجابكِ بالنتيجة التي وصلتِ إليها، رغبتك في إنجاز المشروع سوف يُوَّلِد أفكاراً جديده وغالباً أكثر إبتكاراً وإبداعاً.

 

رجوعك لمشاريعك الغير منتهية سوف يحفز معنى التقدير لما توصلتِ إليه. ليس بالضرورة أن يكون كل ما بدأتيه يوماً وصل إلى نهايته، لكن إحساس داخلي يُشعرنا بأن وقتنا الذي قضيناه في تلك المشاريع لم يذهب هباءً منثوراً، وأن ذلك الوقت الذي بذلناه يوماً كان كفيلاً بأن يغير مزاجنا إلى الأفضل.

 



ما بين اختيارك للمشروع ونوع الخيط المناسب له، وما بين تصورك لما سوف يكون عليه شكل مشروعك، هناك كماً هائلاً من التفكير والتخطيط وأيضاً التطوير من كونك مجرد حائكة تحاول الوصول إلى الأفضل وإنجاز عملاً مميزاً يعكس شخصيتك ويُعجب به كل من ينظر إليه. إبداعك عزيزتي في صنعكِ سوف يحفز من إنجازات أخرى تلي ما تقومي بحياكته يوماً، وما أنجزتيه خلال أيام معدودة، أسابيع قليلة أو حتى شهور طويلة. الوقت يجب أن لا يحدكِ من الإنجاز ولو كان طويلا، لكن الأهم من ذلك هو إنتاجك لتلك القطعة التي باتت مهجورة ولو لمدة طويلة معلقة بين زوج إبرتك او على طرف سنارتك.

 

حاولي ان تغيري من مجرى عملك إن كان يسمح بذلك. مثلاً أضيفي لوناً جديداً أو غرزة مختلفة لتغير شكله في نظرك ، لأن الحياة تتطلب التغيير والذي بدوره كفيل بأن يغير مزاجك إلى الأفضل. أيضاً أحرصي على التغذية البصرية والتي بدورها ستزيد من مستوى الثقافة في ذهنك وتحفز من رغبتك في الابتكار والتطوير لتأخذكِ إلى مستوى أعلى من الإنجاز.

 

 

و دمتم مبدعين 

روتانا قطب

Add Comment